ثورة المورثات وتأثير الأسمدة على النبات

لنسعى لحياة أفضل ونظيفة من الملوثات الكيماوية

    الأغذية المحورة وراثياَ من رأي خبير

    شاطر

    SNIPER

    عدد المساهمات: 5
    تاريخ التسجيل: 03/04/2010

    الأغذية المحورة وراثياَ من رأي خبير

    مُساهمة  SNIPER في الثلاثاء أبريل 13, 2010 1:26 pm

    انتشرت في الأسواق أصناف كثيرة
    من الأغـذية المعدلة وراثياً والتي أصبحت
    تستورد على شكل أغـذية تضم مختلف الأصناف
    كالخضروات واللحوم والأسماك وغيرها .
    وقد أصبحت عملية خلط الجينات تخيف الجميع
    حيث أصبح المستهلك لا يميز بين ماهو
    معدل وراثيا وماهو طبيعي
    وما مدى تأثيرها الصحي
    ولازال هنالك تخوف من زراعة وتناول الأغذية المحورة
    جينيا حيث أنها حتى الآن لم تثبت سلامتها من المخاطر الصحية
    وأنها يمكن أن تسبب بعض الأمراض الخطيرة كالسرطان .
    وهنالك فئة أخرى ترى أن الأغذية المعدلة وراثيا هي
    الحل الأمثل لاتقاء المجاعة وهي الحل الامثل
    لسد الدول الفقيرة حاجتها من الغذاء .
    وأنها الحل السحري الذي يستطيع أن يواكب نمو سكان العالم .
    اختلفت الآراء
    مابين مؤيد ومعارض وأيضا كان للتشريع رأي .
    وفيما مايلي نلقي القليل من الضوء حول
    تعريفات ماهية الأغذية المعدلة وراثيا
    وبعضا من آراء المؤيدين والمعارضين
    وماهو رأي الدين ...
    وأيضا ماهو موقف السودان منها؟.

    افتراضي

    1-2/ماهية الأغذية المعدلة وراثيا ؟
    تختلف الصياغة التعريفية لها
    ولكنها جميعا تبنى على أنها كائنات تغيرت فيها المادة الوراثية
    بطريقة لاتحدث بصورة طبيعية.
    والأغذية المعدلة وراثيا هي التي تم تطويرها
    من خلال علم التقنية الحيوية والتي تعتمد على عملية
    دمج أو اتحاد الحمض النووي ( Dna )
    حيث يمكن فصل أي مورث أو جين من أي كائن حي
    ووضعه في كائن حي آخر ومنها المحاصيل .
    هذه العملية تسمى نقل الجينات المورثات أو عملية التعديل الوراثي وهنا تسمى المحاصيل الوراثية,
    والغذاء المستخرج منها بالأغذية المعدلة جينيا
    2-1/التحوير:-
    بدأت تقنية الهندسة الوراثية في العقد السابع من القرن الماضي ..
    أما السبل التي اتبعت للوصول هذا النوع اعتمدت على تقنية نقل
    أل ((dna .
    جزء منه وربما جين واحد أو أكثر.
    ويتم التعديل الوراثي بإضافة جين أو بضع جينات
    في النبات المطلوب تعديله وراثيا ليكتسب بعض الصفات
    المطلوبة وتكون نسبة التغير في الجينات محددة وضئيلة
    مثلا نأخذ نبات القمح حيث يوجد به 80000 جين فإضافة
    بضعة جينات ستشكل نسبة ضئيلة منها كما أن هذه العملية
    ليست بالعملية السهلة بل تحتاج إلي مختبرات خاصة
    وخبراء في مجال الهندسة الوراثية .
    وقد عرف التحكم في المواصفات الوراثية في أواخر القرن
    التاسع عشر على يد( جريجورج مندل).

    وعرفت هذه العملية فيما بعد باسم التهجين وهي عملية تتم
    عبر الأجيال المتتالية داخل الكائن الواحد سواء ا كان نباتا أم حيوانا .
    وتقتصر على الصفات الشكلية فقط وكان يقصد بها إظهار
    الصفات المرغوبة التي تكون موجودة أصلا في الكائن الحي
    لكن في حالة تنحي وهي عملية تحتاج إلي وقت طويل
    والي دقة عالية.
    لأنها عملية معقدة إذ أن جميع الكائنات الحية تشترك
    في تركيبها البيولوجي سواء كانت كائنات دقيقة كالفيروسات
    أو البكتريا أو راقية كالنباتات والحيوانات أو حتى الإنسان .
    وأساس هذا التشابه يعود إلي وجود جزيئات متخصصة
    تحمل المعلومات الوراثية اللازمة لخلق وتكوين هذه الكائنات
    وتشكيلها خلال أطوار مختلفة من مراحل نموها وسلوكها
    والبيئة التي تعيش فيها .
    هذه المعلومات المعقدة تحمل على الجزيئات المعروفة
    بالأحماض النووية مثل الحامض النووي دايوكسيريبوز (dna)
    والتي تنقل المعلومات الوراثية من الآباء إلي الأبناء
    عن طريق التكاثر




    مركب (dna) عبارة عن جزئ خيطي طويل مقسم
    الي أجزاء تسمى الجينات حيث أن كل جين متخصص
    بوظيفة معينة .
    فبينما هناك جينات تهتم بتركيب أجزاء الكائنات الحية
    هناك جينات أخرى تعمل على هدم المركبات العضوية المعقدة
    وإعادة تكوينها مرة ثانية حسب حاجة الخلية .
    والغريب في الأمر أن المعلومات الوراثية كلها تحمل على أربعة
    قواعد فقط من النيوكليوتيدات داخل جزئ ال (dna)
    وان اختلاف تسلسل هذه القواعد هو الذي يعطي المعلومات
    الوراثية المختلفة وهو الذي يحدد نوعية الكائن الحي ومادامت جميع الكائنات تحتوي على جينات
    فانه بالامكان قطع جين معين
    (كجين إنتاج مادة الأنسولين المتواجد في خلايا الحيوانات
    الراقية والإنسان ).
    وزراعته في خلية كائن بدائي كالبكتريا
    وهذه البكتريا تصبح قادرة على أنتاج مادة الأنسولين
    بكميات اقتصادية وكميات هائلة



    3-2/نباتات معدلة وراثيا:-ً
    (حبوب – بقوليات- غلال – فواكه- خضروات وغيرها ) :
    الذرة الشامية وفول الصويا والأرز والقمح
    والبن والعدس و البطاطس والخيار والتفاح والجوز وقصب السكر والفراولة والبنجر والقرنبيط .
    ومن جراء هذه التجارب أيضاً توصل بعض العلماء
    إلى طرق جديدة حيث تم التحام خليتين مختلفتين من
    البطاطا والطماطم وتكونت نبتة جديدة سميت ( Topeto )
    وهي نبتة تنتج ثمار البطاطا والطماطم في آن واحد .
    كما قام بعض العلماء بتحوير موز مضاد لالتهاب
    الكبد الوبائي والكوليرا .
    وأيضا إنتاج بطاطا تحتوي على الكثير من الأمصال
    التي تستعمل في تطعيم الأطفال .
    كما قامت الهند بعمل نوعية من البطاطا معدلة جينياً
    عن طريق استخلاص جين مأخوذ من أحد النباتات
    يحتوي على ضعفين أو أربعة أضعاف من
    الأحماض الأمينية الأساسية

    4-1/ كيف يتم الكشف عن الأغذية المعدلة وراثياً؟:-
    توجد مختبرات في العالم مسئولة عن الكشف عن الأغذية المعدلة وراثياً بالإضافة إلى الأغذية المشعة ومركبات الديوكسين
    وملوثات الأغذية وبالنسبة للأغذية المعدلة وراثياً كانت في البداية طريقة الكشف دقيقة وتحتاج لخبرات
    وإمكانيات فنية عالية بالإضافة إلى أنها
    كانت مقصورة على الدول المتقدمة وبمرور الوقت بدأت تظهر طرق مبسطة .
    وحالياً هناك عدة جهات تحاول إنشاء مختبرات للكشف عن الأغذية المعدلة وراثيا لحماية مواطنيها .
    لقد نجحت الصين في الفحص السريع للمنتجات الزراعية
    المعدلة وراثياً خلال 50 دقيقة إذ نجحت في صنع علبة فحص
    يمكن استخدامها في معرفة أن المنتجات الزراعية تحتوي
    على العوامل المعدلة وراثيا أم لا وذلك خلال 50 دقيقة فقط
    وقد دخلت هذه العملية إلى طور الإنتاج بالجملة وباستخدامها
    يمكن فحص الجينات الواردة لأنواع مختلفة من المنتجات
    الزراعية المعدلة وراثياً بما في ذلك الفول والذرة .
    وقد بدأ التقييم لمخاطر الأغذية المعدلة وراثياً عام 1999م
    بتشكيل لجنة على مستوى دولي للتقييم ووضع
    مبادئ تحليل المخاطر المعمول به من قبل هيئة
    دستور الغذاء العالمي

    افتراضي

    4-2/ موقف السودان من الأغذية المعدلة :
    حول موقف السودان من الأغذية المعدلة وراُثياً يقول (د. مضوي)
    أن الأغذية التي تم تحويرها في العالم حتى الآن لا تشمل
    المحاصيل الرئيسية في السودان باستثناء القطن .
    إلا انه نبه إلى أن كل الإعانات من دول غرب أوربا
    معدلة جينياً وان معظم الأغذية المحورة لا تباع
    في الدول التي تنتجها وأضاف أن السودان ليس وحده الذي يقف
    موقفاً من الأغذية المحورة بل يشاطره العالم اجمع
    في ذلك لقلة المعلومات المتوفرة حول المخاطر المحتملة
    بالرغم من أن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة
    (fao ) تؤيد فوائدها وتقر بسلامتها


    ماهي أنواع الأغذية المحورة جينياً و المطروحة في الأسواق الدولية؟

    إن جيمع المحاصيل المحورة جينياً المطروحة حالياً في الأسواق الدولية قد صممت لتكون لها إحدى الخاصيات الأساسية الثلاث التالية:
    1_ مقاومة الأضرار التي تسببها الحشرات .
    2_ و مقاومة العدوى بالفيروسات .
    3_ و تحمل بعض مبيدات الأعشاب.
    و جميع الجينات المستعملة في تحويل محاصيل مستمدة من أحياء مهجرية.



    هل الأغذية المحورة جينياً أغذية مأمونة؟

    تضم الكائنات الحية المحورة جينياً جينات مختلفة يجري إدخالها باتباع طرائق متباينة، و هذا يعني ضرورة تقييم الأغذية المحورة جينياً و مأمونيتها كل على حدة بناءً على كل حالة منفردة، أي أنه ليس في الإمكان الإدراء ببيانات شاملة بشأن مأمونية جميع الأغذية المحورة جينياً.
    و هذه الأغذية المتاحة حالياً في الأسواق الدولية أغذية احتازت مرحلة تقييم المخاطر التي مرت بها و لا يحتمل أن تنجم عنها أي مخاطر على صحة الإنسان ، و ذلك بالإضافة إلى عدم وجود ما يدل على حدوث أية آثار على صحة الإنسان ،
    و ذلك بالاضافة إلى عدم وجود ما يدل على حدوث أية آثار على صحة الإنسان نتيجة لاستهلاك عامة السكان لهذه الأغذية في البلدان التي سمحت بها. كما أن إجراء تقديرات مستمرة للمخاطر بالاستناد إلى مبادئ دستور الأغذية الدولية عند الاقتضاء، و إجراء الرصد اللاحق للتسويق، ينبغي أن يشكل أساساً تستند إليه تقدير مأمونية هذه الأغذية.


    كيف يتم تقييم الطعام المشتق من المحاصيل المعدلة وراثيا ؟



    قبل أن يصل الطعام المعدل وراثيا الى الاسواق ، فانه يتم اختباره بواسطة المطور لهذا الطعام ، كما

    اختبار سلامته بواسطة علماء وخبراء التغذية والسمية ومسببات الحساسية وغيرها .

    ويعتمد تقييم سلامة الغذاء على منهج علمى صادر عن هيئات منظمة ومختصة لكل دولة ، ويتضمن وصف للمنتج الغذائى ، ومعلومات تفصيلية عن الغرض من استخدام هذا الغذاء ، بالاضافة الى بيانات عن القيمة الغذائية والسمية ومسببات الحساسية .

    حكم أكل لحم الحيوانات والنباتات المعدلة جينيّاً

    السؤال : ما هو حكم أكل لحوم الحيوانات التي تتغذى على النباتات المحوَّرة وراثيّاً ( المعدَّلة جينيّاً )؟

    الجواب :
    الحمد لله
    أولاً :
    لا زالت الأبحاث مستمرة عن تأثير النباتات المعدَّلة وراثيّاً على الإنسان والنباتات والحيوانات والبيئة ، بل والاقتصاد ، ولا يزال كثير من أهل الاختصاص يحثون على عدم الانسياق وراء ظاهر الأمر بالنسبة للنباتات المعدَّلة وراثيّاً من حيث وفرة إنتاجها ، وقدرتها على التغلب على الآفات الزراعية ومقاومة الأمراض .
    وهناك وجهتان رئيستان في هذه المسألة : الأولى تتزعمها الشركات الأمريكية ، ومؤسساتها الحكومية ، وهي التي تجيز استعمال النباتات المعدَّلة وراثيّاً وتسويق منتجاتها في الأسواق ، والوجهة الأخرى ، وهي المضادة لها ، وهو ما يمثله الاتحاد الأوروبي ، وهو الذي يمنع من زراعاتها في أراضيه ، ويحذِّر من آثارها المحتملة .
    ولا تزال الأمور غير قطعية بالنسبة لآثارها ؛ لأن الأمر يتطلب سنوات حتى تظهر تلك الآثار ، على حسب كلام أهل الاختصاص ، فوجود زروع أكثر مقاومة للمبيدات الزراعية يعني كثرة استعمالها ، وهو ما سيؤدي إلى خطر على البيئة وعلى صحة الإنسان ، ووجود هذه القوة في النباتات سيؤدي إلى دخولها في بدن الآكل ، كما أنه من المعلوم أن البلد المستورد لهذه النباتات لن يستطيع زراعة أرضه مرة أخرى من بذور تلك النباتات ، ومعنى ذلك أنه سيبقى تحت سيطرة وسطوة الشركات المنتجة لتلك البذور ، وهو ما سيؤثر على نوع النبات المنتجة ، وعلى اقتصاد البلد المستورد ، حيث إنه سيظل مستورداً مستهلكاً ، لا منتجاً مستقلاًّ .
    وقد عقدت " المنظمة العربية للتنمية الزراعية " ندوة في السودان 15 – 17 / 6 / 2003 م ، وكان موضوع تلك الندوة " تقييم الآثار البيئية لإدخال الأنواع النباتية والحيوانية المحوَّرة وراثيّاً " .
    وننقل من تلك الندوة ما يوضِّح المسألة قبل ذِكر حكم ما جاء في السؤال :
    1. في ( ص 45 ) قال الدكتور عوض الله عبد الله عبد المولي - أستاذ تربية النبات والوراثة - قسم المحاصيل الحقلية في كلية الزراعة ، جامعة الخرطوم - :
    " ما هي منتجات النباتات المحورة وراثياً ؟ :
    هي عبارة عن المنتجات لنباتات المحاصيل التي تمت هندستها وراثيّاً ، وذلك بإدخال جينات غريبة على مادتها الوراثية ، والجين الغريب الذي يمكن أن يأتي من مصادر مختلفة تم إدخاله لزيادة القيمة ، وتحسين الصفات الوراثية للنبات المهندَس وراثيّاً ، وعادة يتم تحوير أو تعديل هذه النباتات وراثيّاً لغرضين أساسيين هما :
    1. تقليل تكاليف إنتاج هذه النباتات ، وذلك بجعلها مقاومة للأمراض والآفات .
    2. تحسين الجودة للمنتج منها ، وذلك بتحسين المظهر – المكون الغذائي – للصفات المتعلقة بالتصنيع والتخزين .
    يتم إنتاج هذه المنتجات المعدلة وراثياً باستعمال تقنيات الهندسة الوراثيّة ، حيث يتم أولاً تحديد الجين المسئول عن الصفة المرغوبة ، ثم يتم عزله ، ومن ثم إدخاله إلى الكائن الحي ( المستقبِل ) ، وبعد أن يندمج الجين الجديد في المادة الوراثية للنباتات المهندسة وراثيّاً يمكن إكثار الخلايا التي نجح فيها اندماج الجين الجديد ، ومن ثم عبر طرق زراعة الأنسجة يمكن إنتاج نباتات كاملة من تلك الخلايا ، وتصبح هذه النباتات معدَّلة أو مهندَسة وراثيّاً .... وبمجرد تثبيت هذا الجين في النبات المهندَس وراثيّاً يمكن نقله إلى أصناف أخرى من نفس المحصول ، وذلك باستعمال الطرق التقليدية لتربية النبات ، وذلك عن طريق التهجين والتهجين الرجعي" انتهى .
    2. وفي ورقة بعنوان " التحوير الوراثي : مبرراته , فوائده وآثاره على البيئة والمجتمعات " من إعداد : الدكتور لخضر خليفي والدكتورة ماجدة خليفي ، ( ص 15 ) قالا :
    " ففي مجال التحوير الوراثي بالذات يظهر الفرق جليّاً بين القوانين الأمريكية والأوروبية , في حين يعتبر القانون الأمريكي أن الأغذية المحورة وراثيّاً أغذية طبيعية لا تشكل أي خطر حتى يثبت العكس : فإن القانون الأوروبي - وخاصة الفرنسي - يعتبر الأغذية المحورة وراثيّاً غير طبيعية ، يحتمل أن تشكل خطراً إلى أن يثبت العكس " انتهى .
    ثانياً :
    لا يستطيع الباحث في هذه المسألة تحريم أكل الثمار والفواكه والزروع المعدَّلة وراثيّاً ، إلا أن يثبت ضررها يقيناً ، وهذا لا يعني التساهل في أمرها ؛ لما بيَّناه سابقاً من احتمال خطرها من نواحٍ متعددة ، وإقبال الناس على النباتات والزروع الطبيعية يلقى رواجاً عظيماً ، ويقبل عليه الناس ولو كان أكثر ثمناً .
    ولا يزال الموضوع يحتاج إلى مزيد من الأبحاث ومزيد من السنوات حتى يتضح تأثير هذه النباتات ، ومدى ضررها .
    وإلى أن يثبت ضررها ، فالأصل : إباحة هذه النباتات ، وإباحة أكل الحيوان المتغذي على هذه النباتات ، مع ضرورة الحذر مما يمكن أن تسببه تلك النباتات مستقبلاً ، ومع ضرورة متابعة الأبحاث والأخبار المتعلقة بتلك النباتات .















    ومن الملاحظ أن هناك أسئلة يتكرر الاستفسار عنها وهى :

    هل الغذاء المعدل وراثيا لديه نسخة تقليدية – غير معدلة وراثيا – توضح أنه غذاء آمن ؟

    هل تغيرت التركيزات الطبيعية – المسموح بها - المسببة للسمية أو للحساسية فى الاغذية المعدلة وراثيا ؟

    هل تغيرت مستويات العناصر الغذائية فى الطعام المعدل وراثيا ؟

    هل العناصر الجديدة المضافة للطعام المعدل وراثيا آمنة فى الاستخدام ؟

    هل تأثرت قابلية الطعام لعملية الهضم ؟

    هل الغذاء المعدل وراثيا مطابق للمواصفات ؟

    وفى حقيقة الامر ، تعتبر الاغذية المعدلة وراثيا هى أكثر المنتجات الغذائية التى تجرى عليها دراسات وتجارب متعددة ، وذلك قبل التصديق عليها ، وقبل نزولها الى الاسواق .



    مقاومة المضادات الحيوية:

    تحتوى بعض المحاصيل المعدلة وراثيا على جينات تحمل صفة مقاومة المضادات الحيوية ، ويستخدم العلماء تلك الصفة كدليل يحدد دخول الجين المرغوب الى الخلايا المستهدفة بنجاح .

    وقد كانت هناك مخاوف من أن ينتقل هذا الجين ' الدليل ' من المحاصيل المعدلة وراثيا الى الكائنات الحية الدقيقة الموجودة طبيعيا فى أحشاء الانسان ، مما قد يؤدى الى زيادة فى مقاومة المضادات الحيوية .



    وبعد اجراء دراسات وتجارب عديدة على تلك الحالة ، توصل العلماء الى النتائج التالية :

    ان انتقال الجين المقاوم للمضادات الحيوية من المحاصيل المعدلة وراثيا الى الكائنات الحية الاخرى يعد أمرا مستبعدا تماما .

    فى حالة احتمال انتقال الجين المقاوم للمضادات الحيوية لكائن حى آخر، فان تأثيره يكون غير ملموس ، حيث أن الدليل المستخدم فى المحاصيل المعدلة وراثيا له استخدامات محدودة فى المجال الطبى والبيطرى.

    وبالرغم من هذا، فقد أوصى العلماء بعدم استخدام الجين المقاوم للمضادات الحيوية فى الاغذية المعدلة وراثيا ، ويجرى الان تطوير وتقييم بديل لهذا الدليل الجينى .

    هل تعتبر الأغدية المشتقة من المحاصيل المعدلة وراثيا أمنا ......... ؟!؟





    فى عام 1994 تم انتاج أول نبات معدل وراثيا وهو نبات الطماطم ، والذى يتميز بصفة تأخر عملية النضج ، وقد تم انتاجه واستهلاكه فى احدى الدول المتقدمة. ومنذ ذلك الحين نجد أن الاغذية المشتقة من المحاصيل المعدلة وراثيا متوفرة فى الاسواق، وتعتبر غذاء آمن فى جميع أنحاء العالم. كما أن تواجد تلك الاغذية الجديدة فى وجباتنا اليومية أدى الى زيادة الاهتمام بايجاد تشريعات تتعلق بسلامة تلك الاغذية. ونظرا لان انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا يتم باستخدام التكنولوجيا الحيوية الحديثة، فان ذلك يدعو الى مزيد من الاستفسار عما اذا كانت تلك المحاصيل آمنة كمثيلتها التى تنمو باستخدام الطرق التقليدية فى الزراعة. وهناك تساؤلا يفرض نفسه عن الفرق بين انتاج النباتات بطريقة التربية التقليدية، وانتاجها باستخدام التكنولوجيا الحيوية. والاجابة على ذلك هى أن الهدف واحد ومتشابه، وهو انتاج أصناف نباتية متميزة ذات صفات محسنة، تجعلها تنمو بشكل أفضل وذات مذاق مرغوب ، أما عن الفرق فينحصر فى كيفية تحقيق ذلك الهدف.





    عدل سابقا من قبل SNIPER في الثلاثاء أبريل 13, 2010 11:34 am عدل 1 مرات

    SNIPER

    عدد المساهمات: 5
    تاريخ التسجيل: 03/04/2010

    رد: الأغذية المحورة وراثياَ من رأي خبير

    مُساهمة  SNIPER في الثلاثاء أبريل 13, 2010 11:32 am

    جمل مقتبسة عن موضوع سلامة الغذاء :


    ' المفوضية الاوربية – اكتوبر 2001'


    European Commission, October 2001


    أن الابحاث الخاصة بالنباتات المعدلة وراثيا والمنتجات المشتقة منها والتى تم تطويرها وتسويقها حتى الآن وماتلاها من اجراءات معتادة لتقييم المخاطر المحتملة لانتاجها، لم تظهر تلك الابحاث أية مخاطر جديدة على صحة الانسان والبيئة، بخلاف الشكوك المعتادة ، مثلها فى ذلك مثل النباتات المنتجة بطريقة التربية التقليدية.

    وفى الواقع، أن استخدام تكنولوجيا حديثة ودقيقة، بالاضافة الى الفحص المستمر، يؤدى الى الحصول على نباتات أكثر سلامة على الصحة، ربما أكثر من استخدام النباتات التقليدية. ونظرا لأنه لم تظهر أو تتضح حتى الآن اية مؤثرات على البيئة، لذا وجب أن نتحرى ذلك بواسطة وسائلنا الرقابية.





    ' الجمعية الملكية – فبراير 2002 '

    'The Royal Society, February 2002'





    'منذ زمن بعيد ، ونحن نستهلك الحمض النووى DNA من خلال أنواع غذائية متعددة المصادر، مما يوضح أن هذا الاستهلاك لم يظهر اية أخطار على صحة الانسان ، كما أن تلك الاضافات للحمض النووى المعدل وراثيا لم تظهر اي تأثيرات ضارة '.




    ' المعهد الامريكى لعلماء تكنولوجيا التغذية – أكتوبر 2001 '

    'US Institute of food Technologists, October 2001'





    ان الغذاء والمنتجات الغذائية التى تحتوى على الحمض النووى الجديد المعدل وراثيا لم تعد تمثل أى خطورة بيئية ، ولا تتسبب فى اى تأثيرات سمية غير متعمدة ، بخلاف المتواجدة فى النباتات المنتجة بطريقة التربية التقليدية .



    ' بحث لجمعية علوم السموم – 2002 '

    'Society of Toxicology Position Paper, 2002'




    لايوجد سببا واضحا فى أن نفترض أن عملية انتاج الغذاء باستخدام التكنولوجيا الحيوية تؤدى الى مخاطر ذات طبيعة مختلفة عن تلك المخاطر المألوفة لعلماء السموم ، أو عن التى يمكن أن تنشأ بسبب استخدام الطريقة التقليدية فى تربية النباتات ' .

    لقد تم اجراء اختبارات متعددة على الاغذية المشتقة من المحاصيل المعدلة وراثيا بصورة لم يسبق لهل مثيل ، وذلك قبل أن تصل الى الاسواق ، حيث تم تقييم تلك النباتات وفقا لمنهج ارشادى تم اصداره من عدة منظمات علمية دولية مثل منظمة الصحة العالمية ، منظمة الاغذية والزراعة ، ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية .

    االقواعد الخاصة بتلك المناهج الارشادية هى كالتالى :



    أن تكون المنتجات الغذائية المعدلة وراثيا يمكن التحكم فيها بنفس الطريقة المتبعة مع الاغذية الاخرى التقليدية ، وأن تكون المخاطر المحتملة لتلك الاغذية المحورة لها نفس طبيعة تلك الاغذية التقليدية .

    أن يتم اجراء اختبارات على تلك المنتجات المعدلة وراثيا ، كل على حده ، من حيث الامان ، التسبب فى الحساسية، السمية ، القيمة الغذائية ، فضلا عن معرفة الطرق والتقنيات المستخدمة فى انتاج تلك المنتجات.

    أن تخضع أى مادة مضافة الى الغذاء باستخدام التكنولوجيا الحيوية للرقابة ، وأن يتم التصديق عليها قبل وصولها الى الاسواق ، مثلها فى ذلك كالمواد المضافة لأى غذاء جديد مثل المواد الحافظة والالوان .



    ماهى المشكلات المحتملة من انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا ؟

    مسببات الحساسية :

    تعتبر مسببات الحساسية ( بروتين يتسبب فى حدوث حساسية ) والتى تتعلق بالنباتات المعدلة وراثيا ، هى أكثر مايثير مخاوف الناس كافة ، حيث أن تلك المسببات يمكن أن تتواجد فى المنتج الغذائى بمحض الصدفة .

    ومما يدعو الى التفاؤل أن العلماء على علم بكل أنواع الطعام الذى يسبب الحساسية عند الكبار والاطفال . ويتضح ذلك فى أن حوالى 90% من الغذاء المسبب للحساسية يتحد مع ثمانية أغذية أو مجاميع غذائية تتمثل فى :

    المحار ، البيض ، السمك ، اللبن ، الفول السودانى ، فول الصويا، أحد أنواع المكسرات ، والقمح .

    وتعتبر تلك الاغذية الثمانية وغيرها من الاغذية المسببة للحساسية معروفة ومحددة الصفات ، ومن المستبعد تماما أن تدخل تلك الاغذية ضمن الاغذية المعدلة وراثيا .

    ومن ناحية أخرى يعتبر حدوث الحساسية مؤشر هام لاختبارات سلامة الغذاء المعدل وراثيا ، وذلك قبل أن يصل الى الاسواق .

    وتتميز مسببات الحساسية بعدة خواص منها أنها تظل مستقرة أثناء عملية الهضم ، وتتواجد بوفرة فى الغذاء المسبب للحساسية .

    وجدير بالذكر أن البروتين الموجود فى الاغذية المعدلة وراثيا والمتوافرة فى الاسواق ، لايحمل تلك الصفات السابق ذكرها ، كما أنه قد تم أخذه من مصادر معروف عنها عدم تسببها فى حدوث حساسية أو سمية ، ولهذا البروتين وظائف معروفة تماما ، ويتواجد بنسبة صغيرة فى الغذاء المعدل وراثيا ، كما أن نسبة تواجده تتضاءل فى المعدة ، وقد تم التأكد من سلامته فى الدراسات التى أجريت عليه .

    أما بالنسبة للجينات ذاتها ، فان الحمض النووى DNA والذى يحمل المعلومات الوراثية ، فهو يتواجد فى كل أنواع الغذاء سواء كانت نباتية أو حيوانية ، ولايرتبط تناوله بأى أعراض مرضية.

    SNIPER

    عدد المساهمات: 5
    تاريخ التسجيل: 03/04/2010

    رد: الأغذية المحورة وراثياَ من رأي خبير

    مُساهمة  SNIPER في الثلاثاء أبريل 13, 2010 11:40 am

    صور من الايميل


    الايميل المرسل










    الايميل الوارد



















    بهاء
    Admin

    عدد المساهمات: 8
    تاريخ التسجيل: 04/03/2010
    العمر: 31
    الموقع: http://thuoret-almowarethat.freehostia.com/index.htm

    رد: الأغذية المحورة وراثياَ من رأي خبير

    مُساهمة  بهاء في الثلاثاء أبريل 13, 2010 9:42 pm

    أشكرك على هذه الاضافات التي قد أغنت الموضوع ولكن يا حبذا لو تذكر لنا اسمك الصريح واسم المدرسة واسم الخبير؟

    SNIPER

    عدد المساهمات: 5
    تاريخ التسجيل: 03/04/2010

    رد: الأغذية المحورة وراثياَ من رأي خبير

    مُساهمة  SNIPER في الأحد أبريل 18, 2010 3:51 pm

    الاسم : محمد المسالمة
    الصف : العاشر
    ثانوية المتفوقين بدرعا .

    اسم الخبير والايميل والايميل تم الحصول عليها من البحث في غوغل

    اسم الخبير : صلاح كنج
    [center]

    mohammed.ak

    عدد المساهمات: 3
    تاريخ التسجيل: 02/04/2010
    العمر: 20
    الموقع: البيت

    رد: الأغذية المحورة وراثياَ من رأي خبير

    مُساهمة  mohammed.ak في الأحد أبريل 18, 2010 6:54 pm

    الله يعطيك العافية يا سنايبر و الله موضوع مرتّب مشكور

    بهاء
    Admin

    عدد المساهمات: 8
    تاريخ التسجيل: 04/03/2010
    العمر: 31
    الموقع: http://thuoret-almowarethat.freehostia.com/index.htm

    رد: الأغذية المحورة وراثياَ من رأي خبير

    مُساهمة  بهاء في الثلاثاء أبريل 20, 2010 10:22 pm

    شكرا عزيزي محمد على مجهودك المثمر واتمنى لك المتابعة والتوفيق

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 4:14 am